الحركة الثقافية في القدس
الاثنين، 21 مايو 2012
المجموعات والفرق الموسيقية
يسعى المعهد الوطني باستمرار إلى تأسيس ودعم التجارب الموسيقية في فلسطين وتعزيز المواهب وحفظ الانجازات الفنية والموسيقية، لذلك أسس عدداً من الفرق الموسيقية المكونة من طلبة وأساتذة المعهد، الذين يقومون بإحياء سلسلة من الحفلات الموسيقية التي ينظمها المعهد محلياً، بالإضافة إلى المشاركة في عروض موسيقية في الوطن العربي والعالم. وقد لاقت هذه التجارب نجاحاً محلياً وعالمياً كبيرين، حيث قدمت برامج موسيقية مميزة ورفيعة.
فرقة القدس للموسيقى الشعبية |
استطاعت فرقة الموسيقى الشرقية لأصالتها وعمق موضوعها ومشروعها الموسيقي
أن تكون اسماً فلسطينياً وعربياً كبيراً لا يمكن تجاهله كتجربة موسيقية محترفة.
فهي تحاول منح موسيقى الآلة فسحة من الموسيقى الصوتية فتقدم نفسها
للآذان دونما خجل
وأقنعة بدون التبعية المعتادة للصوت والكلمة أو للحركة أو التشكيلة الجسدية،
فهي تؤمن بأن اللحن المجرد لا يقل تعبيرا وحياة وغزارة معان عن الكلمة المغناة
، بل قد يفوقها أحيانا لتحرره المطلق من قيود المعنى اللغوي والمبنى اللفظي
ولتمكنه من التحليق
في تعددية المعاني الموسيقية وتشكيلات الروح البشرية. لقد أنتجت هذه الفرقة التابعة
للمعهد والتي تألفت بداية من أربعة أعضاء، ألبومها الأول أم الخلخال عام 2000
الذي لاقى نجاحاً كبيراً.
تتألف الفرقة اليوم من: سهيل خوري على آلتي الناي والكلارينت، أحمد الخطيب
على العود، ابراهيم عطاري على القانون، يوسف حبيش على الإيقاع وأويستن فرانتزن على الكونتراباص، وتشارك هذه الفرقة سنوياً في مهرجانات فلسطينية، كما أحيت بشكل ناجح حفلات في بريطانيا، اليونان، بلجيكا،
الولايات المتحدة، المغرب والدنمارك.
|
الجمعة، 18 مايو 2012
فرقة نهاوند المقدسية:
فرقة نهاوند للمواهب الشابة
نهاوند : اسم مقام من المقامات الموسيقية
نهاوند فرقة غنائية راقصة تطلع الى تقديم المواهب بصورة فنيه معاصرة
. ترقى باحاسيس المواهب وبناءها باعمال فلكلورية جديده تعبر عن التراث المقدسي الفلسطيني والفلكلور .
تأسست بمدينة القدس على يد مجموعة من الشباب المتطوعين الموهوبين عام 2009 والذين يشرفون على تدريب الاعضاء وابراز مواهبهم وقدراتهم الفنية
من خلال العروض والانشطة
ايمانهم ان العمل الشبابي هو سر النجاح والوصول الى اعمال فنية جديدة
نهاوند فرقة غنائية راقصة تطلع الى تقديم المواهب بصورة فنيه معاصرة
. ترقى باحاسيس المواهب وبناءها باعمال فلكلورية جديده تعبر عن التراث المقدسي الفلسطيني والفلكلور .
تأسست بمدينة القدس على يد مجموعة من الشباب المتطوعين الموهوبين عام 2009 والذين يشرفون على تدريب الاعضاء وابراز مواهبهم وقدراتهم الفنية
من خلال العروض والانشطة
ايمانهم ان العمل الشبابي هو سر النجاح والوصول الى اعمال فنية جديدة
الثلاثاء، 15 مايو 2012
فرقة سوار| تتطلع فرقة سوار للفنون الشعبية الى تقديم انماط متعددة من الفنون الشعبية الفلسطينية بروح مقدسية على الصعيدين المحلي والعالمي و بصوره فنية متجدده ومتناغمة مع ثوابت المجتمع الفلسطيني وتطلعاته وتحاكي الجمهور العالمي بتنوع ثقافته وحضاراته لتكون جسما ثقافيا و فنيا و تراثيا يجسد اهم ملامح الثقافة الشعبية المقدسية . | |
تبلورت فكرة انشاء فرقة فنية تراثية غنائية راقصة تعبر عن فلكلور المدينة المقدسة من ادراك القائمين على الفرقة لاهمية العمل على ترسيخ وتفعيل الحياة الثقافية الحضارية الفلسطينية لدى الشباب المقدسي المعزول والحفاظ على الارث الحضاري والتاريخي العريق الذي تمتاز به مدينة القدس ببعديها الحضاري والعقائدي، ونظرا لما تعيشه مدينة القدس اليوم من حملة تشويش و تزوير ثقافية و تاريخية تستهدف تاريخ المدينة العريقوحضارتها , والتي تضع المثقفين المقدسيين أمام مسؤولياتهم الأخلاقية لمواجهة هذه الحملات اللانسانية، التي تسلب الإنسان ملامح هويته الإنسانية, و تزيف الحقائق التاريخية .
ولان الفنون الشعبية تعكس حضارة وثقافة الشعوب وتشكل أهم ركائز تراثنا الحضاري،فمن هذا المنطلق تولدت فكرة انشاء جسم فني تراثي غنائي فلكلوري راقص ليكون نواة لبرنامج ثقافي تراثي يعكس ثقافة و ارث وتاريخ المدينة المقدسة, ويشكل حلقة تواصل ثقافي بين الحضارات العالمية المتنوعة .
تبلورت فكرة انشاء فرقة فنية تراثية غنائية راقصة تعبر عن فلكلور المدينة المقدسة من ادراك القائمين على الفرقة لاهمية العمل على ترسيخ وتفعيل الحياة الثقافية الحضارية الفلسطينية لدى الشباب المقدسي المعزول والحفاظ على الارث الحضاري والتاريخي العريق الذي تمتاز به مدينة القدس ببعديها الحضاري والعقائدي، ونظرا لما تعيشه مدينة القدس اليوم من حملة تشويش و تزوير ثقافية و تاريخية تستهدف تاريخ المدينة العريقوحضارتها , والتي تضع المثقفين المقدسيين أمام مسؤولياتهم الأخلاقية لمواجهة هذه الحملات اللانسانية، التي تسلب الإنسان ملامح هويته الإنسانية, و تزيف الحقائق التاريخية .
ولان الفنون الشعبية تعكس حضارة وثقافة الشعوب وتشكل أهم ركائز تراثنا الحضاري،فمن هذا المنطلق تولدت فكرة انشاء جسم فني تراثي غنائي فلكلوري راقص ليكون نواة لبرنامج ثقافي تراثي يعكس ثقافة و ارث وتاريخ المدينة المقدسة, ويشكل حلقة تواصل ثقافي بين الحضارات العالمية المتنوعة . |
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


.jpg)




